عند فجر يوم الأحد الموافق الخامس عشر من شهر شعبان لعام ثلاث وثلاثين وأربع مئة وألف بعد الهجرة النبوية استقل الشيخ أحمد بن سعيد الوافي شيخ قبيلة الوفيان من حرب الطائرة المتجهة إلى العاصمة الرياض، بغية الاحتفاء بالشيخ بندر بن عبد المحسن الفرم الذي كان له بعد الله سبحانه وتعالى عظيم الأثر في إعتاق رقبة الشاب خالد الحربي وذلك في مساء هذا اليوم في قاعة العرب بالرياض والمقام من قبل أبناء قبيلة حرب للشيخ الفرم،

ومن الشيم النبيلة للشيخ الفرم عندما توارد إلى مسمعه قدوم بعض المشايخ من المدينة المنورة للإحتفاء به آثر إلا أن يكون له شرف استضافتهم لمأدبة الغداء في قصره العامر لهذا اليوم ومن ضمن ضيوفه الشيخ أحمد بن سعيد الوافي شيخ الوفيان من قبيلة حرب حيث كان في مقدمة الحضور وفي معيته كل من: الأستاذ حمود أحمد سالم الوافي، والأستاذ عبد الله سليم الوافي، والأستاذ سامي عبد الله الوافي. حيث تم تبادل الأحاديث الودية وقام الشيخ أحمد بن سعيد الوافي بدعوة الشيخ الفرم لديار القبيلة "الشرجة" وقبول استضافته بها فما كان من الشيخ الفرم إلا قبول الدعوة بعد إلحاح الشيخ أحمد الوافي بذلك، وعندها غادروا منزل الشيخ الفرم بعد تناول طعام الغداء.

في المساء بعد صلاة العشاء اتجه الشيخ أحمد بن سعيد الوافي إلى قاعة العرب ومعه عدد من أبناء القبيلة وهم: الأستاذ: حمود أحمد سالم الوافي، والأستاذ: عبد الله سليم الوافي، والأستاذ: إبراهيم أحمد سالم الوافي، والأستاذ: سامي عبد الله الوافي، وأحمد بن عبد الله الوافي، ويزيد حمود الوافي، وإبراهيم مسعد الوافي، ومشاري عبد الله الوافي. حيث قاموا بالسلام على الشيخ بندر بن عبد المحسن الفرم، وشكره على جهوده الخيرة في سبيل إعتاق رقبة الشاب خالد الحربي، وعلى ما يوليه من اهتمام لأبناء القبيلة، وكانت هناك شخصيات من كبار رجالات حرب حاضرة في الحفل، واستمع الجميع إلى عدد من القصائد الشعرية بهذه المناسبة، ومن ثم قاموا بأداء العرضة السعودية، وعقب ذلك تم تناول طعام العشاء.

وفي نهاية رحلة الشيخ أحمد بن سعيد الوافي شكر جميع من استقبله من أبناء القبيلة، واحتفى به بالرياض، وأكّد أن ذلك ليس بمستغرب على الجميع، مع دعائه الخالص للجميع بالتوفيق.


إعداد: محمد مسعد الوافي.
تصوير: سامي عبد الله الوافي، وإبراهيم مسعد الوافي